قال مصدر يمني رسمي إن 300 مقاتل قبلي تدربوا في السعودية عادوا إلى موطنهم في منطقة صرواح بمحافظة مأرب في وسط اليمن هذا الأسبوع لمحاربة الحوثيين وتمكنوا من صدهم.
وذكر مصدر دفاعي سعودي أن هناك خطة لتعزيز القوات اليمنية في المعارك بمختلف أنحاء اليمن لأن السكان المحليين على دراية أفضل بطبيعة الأرض مقارنة بالسعوديين.
وقال المصدر اليمني الذي طلب عدم ذكر اسمه "المشكلة هي أن عدد المقاتلين القبليين الذين يتم تدريبهم صغير جدا وليس كافيا." وأضاف أن التدريب يشمل تزويدهم بالأسلحة الخفيفة والنصائح التكتيكية.
السعودية: لا تأكيد ولا نفي !
وردا على سؤال بشأن التدريب قال العميد أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية إنه لا يمكنه التعقيب على عمليات مازالت مستمرة لكنه لم يقدم نفيا لوجود مثل هذا التدريب. وقال إنه يعلق دائما على ما تم تحقيقه ولا يعلق أبدا على شيء في المستقبل.
وأضاف عسيري أنه لا يريد تعريض أمن وسلامة أي جندي للخطر. وتابع أنه يؤكد دائما على أن التحالف يساعد ما وصفها بأنها المقاومة والجماعات الشعبية والجيش الوفي لكن لا يمكنه الخوض في تفاصيل المكان والزمان.
وقالت مصادر يمنية إن السعودية دعت زعماء القبائل لحضور اجتماع في الرياض وذلك في محاولة لتشكيل جبهة قبلية موحدة في مواجهة الحوثيين. ويمثل المقاتلون الجنوبيون اليمنيون نسبة كبيرة في المعارضة المسلحة لتقدم الحوثيين وكثيرون منهم ينبذون الشمال ويطالبون بالانفصال.
وقال مصدر يمني موجود حاليا في الرياض "تريد السعودية توحيد زعماء القبائل في هذا الاجتماع لكن هناك شعورا بأنه لا يوجد أمل كبير في تحقيق هذا."
حكومة المنفى!
وذكرت مصادر مطلعة أن خالد بحاح رئيس الوزراء اليمني الذي عين مؤخرا في منصب نائب الرئيس سافر من الرياض إلى الدوحة يوم الاثنين لمناقشة سبل إعادة تأسيس سلطة حكومة اليمن في المنفى.
ويشمل النقاش حاليا مع الدول الخليجية خيارات مطروحة من بينها الطريقة التي يمكن من خلالها طرد عناصر تنظيم القاعدة من مدينة سيون بمنطقة حضرموت والتي يمكن أن تصبح قاعدة محتملة للحكومة.
وقال مصدر يمني "هناك شعور متنام بين الجميع بأنه إذا ظل مسؤولو الحكومة خارج اليمن فإن هذا الأمر في حد ذاته سيكون مكسبا للحوثيين."
وقالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن أكثر من ألف قتيل سقطوا حتى الآن في الاشتباكات والغارات الجوية باليمن ومن بينهم ما يقدر بنحو 551 مدنيا منذ بدء القصف الجوي في 26 مارس آذار. وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن هناك 115 طفلا على الأقل بين القتلى.
وذكر مصدر دفاعي سعودي أن هناك خطة لتعزيز القوات اليمنية في المعارك بمختلف أنحاء اليمن لأن السكان المحليين على دراية أفضل بطبيعة الأرض مقارنة بالسعوديين.
وقال المصدر اليمني الذي طلب عدم ذكر اسمه "المشكلة هي أن عدد المقاتلين القبليين الذين يتم تدريبهم صغير جدا وليس كافيا." وأضاف أن التدريب يشمل تزويدهم بالأسلحة الخفيفة والنصائح التكتيكية.
السعودية: لا تأكيد ولا نفي !
وردا على سؤال بشأن التدريب قال العميد أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية إنه لا يمكنه التعقيب على عمليات مازالت مستمرة لكنه لم يقدم نفيا لوجود مثل هذا التدريب. وقال إنه يعلق دائما على ما تم تحقيقه ولا يعلق أبدا على شيء في المستقبل.
وأضاف عسيري أنه لا يريد تعريض أمن وسلامة أي جندي للخطر. وتابع أنه يؤكد دائما على أن التحالف يساعد ما وصفها بأنها المقاومة والجماعات الشعبية والجيش الوفي لكن لا يمكنه الخوض في تفاصيل المكان والزمان.
وقالت مصادر يمنية إن السعودية دعت زعماء القبائل لحضور اجتماع في الرياض وذلك في محاولة لتشكيل جبهة قبلية موحدة في مواجهة الحوثيين. ويمثل المقاتلون الجنوبيون اليمنيون نسبة كبيرة في المعارضة المسلحة لتقدم الحوثيين وكثيرون منهم ينبذون الشمال ويطالبون بالانفصال.
وقال مصدر يمني موجود حاليا في الرياض "تريد السعودية توحيد زعماء القبائل في هذا الاجتماع لكن هناك شعورا بأنه لا يوجد أمل كبير في تحقيق هذا."
حكومة المنفى!
وذكرت مصادر مطلعة أن خالد بحاح رئيس الوزراء اليمني الذي عين مؤخرا في منصب نائب الرئيس سافر من الرياض إلى الدوحة يوم الاثنين لمناقشة سبل إعادة تأسيس سلطة حكومة اليمن في المنفى.
ويشمل النقاش حاليا مع الدول الخليجية خيارات مطروحة من بينها الطريقة التي يمكن من خلالها طرد عناصر تنظيم القاعدة من مدينة سيون بمنطقة حضرموت والتي يمكن أن تصبح قاعدة محتملة للحكومة.
وقال مصدر يمني "هناك شعور متنام بين الجميع بأنه إذا ظل مسؤولو الحكومة خارج اليمن فإن هذا الأمر في حد ذاته سيكون مكسبا للحوثيين."
وقالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن أكثر من ألف قتيل سقطوا حتى الآن في الاشتباكات والغارات الجوية باليمن ومن بينهم ما يقدر بنحو 551 مدنيا منذ بدء القصف الجوي في 26 مارس آذار. وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن هناك 115 طفلا على الأقل بين القتلى.
"رويترز" - 29\4\2015
إرسال تعليق