ملعب بيروت البلدي الشاهد على تاريخ كبير في كرة القدم اللبنانيّة خصوصاَ لنادي الأنصار مع أسمائه الكبيرة أمثال الأسطورة جمال طه، أحد أبرز أركان العصر الذهبي للكرة اللبنانيّة، أصبح على شفير الاختفاء، بعدما قرّرت بلديّة بيروت هدمه.. والأسباب عديدة منها لوجستي كزحمة السير الخانقة في منطقة الطريق الجديدة، وعدم وجود مكان كاف لركن السيّارات، ومنّها أمني. لذلك أصبح الملعب البلدي، من وجهة نظر البلديّة، ساقط لوجستيّاَ
بلدية بيروت قرّرت هدم الملعب البلدي واقامة مشروع، برأي البلديّة، يفيد المنطقة بطريقة أفضل، كما عرضت مشروع تطوير ملعب قصقص ليصبح ملعب اولمبي.
يقال انّ أحد أسباب سقوط الملعب لوجستيّاَ وعدم استضافة مباريات عديدة ومهمّة هو الوضع الأمني بظلّ وقوع الملعب بمنطقة مقتظّة بالشوارع والأبنية والسكّان، الأمر الذي يجعل مهمّة القوى الأمنيّة صعبة جدّا في حال وقوع اشكال بين الجماهير.
فهل يتحمّل الجمهور اللبناني الذي لطالما ارتكب المشاكل جزء من المسؤوليّة لهدم الملعب بعد ما أثّر على شلّ الحركة فيه، أو انّ الجمهور هو دائما ضحيّة تقصير محتمل من القوى الأمنيّة، وهل التراث الرياضي في لبنان لم يعد تراث لبناني وأصبح مسموح التخلّي عنه بسهولة؟
بلدية بيروت قرّرت هدم الملعب البلدي واقامة مشروع، برأي البلديّة، يفيد المنطقة بطريقة أفضل، كما عرضت مشروع تطوير ملعب قصقص ليصبح ملعب اولمبي.
يقال انّ أحد أسباب سقوط الملعب لوجستيّاَ وعدم استضافة مباريات عديدة ومهمّة هو الوضع الأمني بظلّ وقوع الملعب بمنطقة مقتظّة بالشوارع والأبنية والسكّان، الأمر الذي يجعل مهمّة القوى الأمنيّة صعبة جدّا في حال وقوع اشكال بين الجماهير.
فهل يتحمّل الجمهور اللبناني الذي لطالما ارتكب المشاكل جزء من المسؤوليّة لهدم الملعب بعد ما أثّر على شلّ الحركة فيه، أو انّ الجمهور هو دائما ضحيّة تقصير محتمل من القوى الأمنيّة، وهل التراث الرياضي في لبنان لم يعد تراث لبناني وأصبح مسموح التخلّي عنه بسهولة؟
"Sports-Leb" - 26\2\2015
إرسال تعليق